الأحد، 30 أكتوبر 2011

خديعة المجاملة...!!!!

::خديعة المجاملة::

ما ابشع المجاملات حينما تكون خارج نطاق التشجيع السليم،
و بناء الهمم فقد يكون المرء مقدماً على الهلاك دون ان يشعر و ذلك لسبب قيامة بأعمال خارجة عن نطاق العقل و الفطرة السليمة التي تلاشت لإصغائه المفرط لجوقة المصفقين و المجاملين .



فالمجاملة نفاق مبرقع يخفي من ورائه المآرب و الأهداف الدسيسة التي يراد منها القضاء على المصارحة الوجدانية
 و إبقاء الإنسان راض عن مساوءه و عيوبه دون أن يكترث لما ينتظره في نهاية المطاف , فكم من دولة بادت جراء الإنجراف وراء المجاملات و المداهنات فالبطانة السيئة تزين للحاكم مساوءه و تستر عورات الـظلـم و الإستبداد و تكتم افواه الموعظة و الإرشاد فتجعل الحاكم يبحر في جنون العظمة ظناً بأنه يحسن صنعاً.




و يقول الباري عز وجل:

(الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)

قال تعالى :
( فلا تطع المكذبين ، ودوا لو تدهن فيدهنون )

قد يعتقد البعض بأن المجاملة تعزز من وشائج المحبة بين الأصدقاء
 و هذا مع الأسف مفهوم خاطئ فقد يكون الأخ أو الصديق يدور في دوامة الخطيئة و الإستبداد مما يستلزم علينا الأخذ بيده و إنتشاله من تلك الدوامة فإن تركناه في ظلمه شاركناه في جنس عمله و الأخذ بيد المخطئ يكون بمصارحته بسوء عمله و ليس بمجاملته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق